Feeds:
Posts
Comments

Archive for June 20th, 2008

http://www.youtube.com/v/Lw7-NU4FI4s&hl=en&rel=0&color1=0xe1600f&color2=0xfebd01

كاميرا خفية .. !؟

Advertisements

Read Full Post »

بقلم/ضاري الجطيلي – الجريدة

عندما كنا طلبة في المرحلتين المتوسطة والثانوية كان مدرسو التربية الإسلامية يروون لنا قصصاً عن الديانة المسيحية في مرحلة ما بعد الإسلام، وكيف كان قساوسة الكنيسة يحتكرون الدين، ويوزعون صكوك الغفران على الناس كدليل على مدى انحراف الأمم الأخرى واستقامة أمتنا أستذكر تلك القصص بينما أرى التيار الديني في الكويت بنوابه وكتابه وناشطيه يحتكرون دين الإسلام ويوزعون صكوك الأخلاق والفضيلة على من يحلو لهم من الناس في معرض ترويجهم لما يسمى لجنة الظواهر الدخيلة، وإليكم بعض الأمثلة:ـ
بداية مع مقال الكاتب أحمد الكوس يوم الأحد الماضي، ويكفي عنوان المقال: «محاربة لجنة الظواهر السلبية محاربة للدين والفضيلة». ومروراً بمقال الكاتب نبيل العوضي في نفس الصفحة واليوم، والذي يصف فيه من يعارض اللجنة بأنه «من يدعو إلى الرذيلة، ويحارب الفضيلة… يشجع على الوقوع بالذنوب والمعاصي ويدعو لانتشارها فهؤلاء هم المنافقون». وأخيراً النائب وليد الطبطبائي في مقاله يوم الأحد: «يبدو أن أعداء الفضيلة… ساءهم دور اللجنة في حماية القيم والأخلاق» ويتوعد بأن معركتهم سترتد عليهم مستشهداً بالآية القرآنية «إن جند الله هم الغالبون». وأخيراً مقاله يوم الثلاثاء عن معارضي اللجنة بأن «ليس وراءهم إلا التعصب للمنهج العلماني وكراهية الدين» إذن أصبح من يختلف معهم بالرأي كافرا بالدين وكارها له، محاربا للفضيلة، ومنافقا يدعو إلى الرذيلة، بتعميم فج وأعمى ينضح بالإقصائية، بل يذهب العوضي إلى أبعد من ذلك فيقول «هم يصلون أمام الناس رياء وسمعة، ويتصدقون لكن ليس لله، يذكرون الله قليلاً بلسانهم ولكنهم يكفرون بدينه وبشريعته وحكمه» وكأنه يعلم ما يدور في السرائر والنيات، وكأن الناس تصلي وتتصدق لكي تكسب رضاه. وفي المقابل فإن من يتفق معهم هو من جند الله الغالبين
هذا بالضبط ما نعنيه في اعتراضنا على اللجنة، إذ أصبح من يدخل في حرابها عضواً أو مؤيداً يكتسب شرعية احتكار الدين وتوزيع صكوك الفضيلة وينصب نفسه وصياً على أخلاق الناس، فكيف يختلفون عن قساوسة الكنيسة إياهم؟ هذا بينما يمارسون ذلك في البرلمان والصحافة فقط، فكيف ستكون الحال عندما ينشئون هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وينزلون للشارع بـ«خيازرينهم»؟ إنها ليست مبالغة، فانظروا إلى بعض الجيران لكي تعرفوا أن الأمر أكثر خطورة مما نتصور
Dessert
اثنان كسرا قوانين الدولة بارتكابهما جريمة الانتخابات الفرعية، وواحد عديم الأمانة يسرق مقالات غيره
ويعيد نشرها مذيلة باسمه، وآخر إن كنت أحد طلبته في الجامعة وأحد أبناء دائرته الانتخابية، فابشر بالدرجات العالية. هؤلاء بعض ممن يفترض بهم أن يعلمونا الفضيلة والأخلاق

Read Full Post »


قال السيد سعيد نخعي، مدير شركة أبرا المختصة بإنتاج البرامج وقطع الغيار الألكترونية الاسلامية، في مؤتمر صحفي عقد في مدينة قم المقدسة: بعد أن قامت شركتنا بإنتاج برنامج ‘الذكر’ الديني في نسختيه الأولى والثانية، ها هي اليوم تطرح في الأسواق هاتفاً نقالاً يحمل الاسم نفسه وهو مزود ببرامج مكتملة

وأضاف قائلاً: بغية الوصول الى صيغة نافعة لانتاج البرامج الاسلامية النافعة التي زود بها الجهاز، أجرت الشركة مشارورات واسعة مع الحوزة العلمية في قم

وشدد السيد نخعي على أن الجهاز النقال المصنع في ايران يتميز بجانبه الفني والاسلامي، وقال: من بين التقنيات التي زود بها آلة تصوير بدقة 2 ميكابكسل، وتكنولوجيا متطورة، ويعمل بنظام وندوز 6 الخاص بأجهزة الجوال، بالاضافة الى إمكان الاستفادة من شبكة الانترنت والايميل

وأوضح أن من جملة قابليات الجوال المذكور احتوائه على القرآن الكريم، نهج البلاغة، مفاتيح الجنان، الصحيفة السجادية، أدعية الحج، رسالة العلماء الجامعة، مختلف الأدعية والزيارات، تحديد اتجاه القبلة، وتحديد الأوقات الشرعية لمختلف مناطق العالم، وبث الأذان

وأضاف: امتاز هذا الجهاز النقال الفريد من نوعه بقابلية عرض القرآن الكريم بثمانية أنواع من الخطوط لأول مرة في العالم؛ وذلك من أجل تسهيل علمية القراءة والحفظ لكتاب الله المجيد.

وكشف السيد نخعي عن أن الجهاز يحوي في مجال القرآن الصوتي ترتيلاً لتسعة من القرّاء المعروفين من الشيعة والسنة، وقال: ومن المزايا الأخرى له شموله لترجمة القرآن الكريم الى عشر لغات عالمية حية، وتفسير القرآن بلغات ثلاث هي العربية والانجليزية والفارسية

وقال أيضاً: ثمة إمكانية في الجهاز للبحث عن الكلمات بعد تزويده بمواصفات الآية أو السورة أو الجزء

وتابع: أدرج كتاب ‘نهج البلاغة’ بصورة كاملة في الجهاز باللغات العربية والانجليزية والفارسية

وشدد على احتوائه على الأدعية والزيارات ومناسك الحج والعمرة، وأردف: يمكن البحث عن الأوقات الشرعية في هذا الجهاز ل 4500 مدينة في ايران والعالم بأسره

ولفت الى أن الجهاز يعمل بنظام وندوز 6 المسمى ب’طه’، وقد صممت بعض قطعه في الداخل فيما استوردت القطعات الأخرى، وتابع: سنسعى في المستقبل القريب الى تطوير برامج الجوال المذكور والاستفادة من أحدث التقنيات الموجودة، حيث سنضع النسخة الأخيرة والأحدث منه على موقعنا الألكتروني
http://www.zikronline.ir/

وأكد السيد نخعي على أن بإمكان الراغبين بالحصول على الجهاز المذكور الرجوع الى الشركة أو الى موقعها الألكتروني، وتابع: قيمة جهاز النقال المصنع محلياً تبلغ 350000 تومان (375 $). يشار الى أنه بإمكان من يمتلكون أجهزة تعمل بنظام وندوز 5 أو 6 الحصول على البرامج الموجودة في النقال المحلي بصورة مجانية

Read Full Post »

http://www.youtube.com/v/Lw7-NU4FI4s&hl=en&rel=0&color1=0xe1600f&color2=0xfebd01

كاميرا خفية .. !؟

Read Full Post »

كاميرا خفية .. !؟

Read Full Post »

بقلم/ضاري الجطيلي – الجريدة

عندما كنا طلبة في المرحلتين المتوسطة والثانوية كان مدرسو التربية الإسلامية يروون لنا قصصاً عن الديانة المسيحية في مرحلة ما بعد الإسلام، وكيف كان قساوسة الكنيسة يحتكرون الدين، ويوزعون صكوك الغفران على الناس كدليل على مدى انحراف الأمم الأخرى واستقامة أمتنا أستذكر تلك القصص بينما أرى التيار الديني في الكويت بنوابه وكتابه وناشطيه يحتكرون دين الإسلام ويوزعون صكوك الأخلاق والفضيلة على من يحلو لهم من الناس في معرض ترويجهم لما يسمى لجنة الظواهر الدخيلة، وإليكم بعض الأمثلة:ـ
بداية مع مقال الكاتب أحمد الكوس يوم الأحد الماضي، ويكفي عنوان المقال: «محاربة لجنة الظواهر السلبية محاربة للدين والفضيلة». ومروراً بمقال الكاتب نبيل العوضي في نفس الصفحة واليوم، والذي يصف فيه من يعارض اللجنة بأنه «من يدعو إلى الرذيلة، ويحارب الفضيلة… يشجع على الوقوع بالذنوب والمعاصي ويدعو لانتشارها فهؤلاء هم المنافقون». وأخيراً النائب وليد الطبطبائي في مقاله يوم الأحد: «يبدو أن أعداء الفضيلة… ساءهم دور اللجنة في حماية القيم والأخلاق» ويتوعد بأن معركتهم سترتد عليهم مستشهداً بالآية القرآنية «إن جند الله هم الغالبون». وأخيراً مقاله يوم الثلاثاء عن معارضي اللجنة بأن «ليس وراءهم إلا التعصب للمنهج العلماني وكراهية الدين» إذن أصبح من يختلف معهم بالرأي كافرا بالدين وكارها له، محاربا للفضيلة، ومنافقا يدعو إلى الرذيلة، بتعميم فج وأعمى ينضح بالإقصائية، بل يذهب العوضي إلى أبعد من ذلك فيقول «هم يصلون أمام الناس رياء وسمعة، ويتصدقون لكن ليس لله، يذكرون الله قليلاً بلسانهم ولكنهم يكفرون بدينه وبشريعته وحكمه» وكأنه يعلم ما يدور في السرائر والنيات، وكأن الناس تصلي وتتصدق لكي تكسب رضاه. وفي المقابل فإن من يتفق معهم هو من جند الله الغالبين
هذا بالضبط ما نعنيه في اعتراضنا على اللجنة، إذ أصبح من يدخل في حرابها عضواً أو مؤيداً يكتسب شرعية احتكار الدين وتوزيع صكوك الفضيلة وينصب نفسه وصياً على أخلاق الناس، فكيف يختلفون عن قساوسة الكنيسة إياهم؟ هذا بينما يمارسون ذلك في البرلمان والصحافة فقط، فكيف ستكون الحال عندما ينشئون هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وينزلون للشارع بـ«خيازرينهم»؟ إنها ليست مبالغة، فانظروا إلى بعض الجيران لكي تعرفوا أن الأمر أكثر خطورة مما نتصور
Dessert
اثنان كسرا قوانين الدولة بارتكابهما جريمة الانتخابات الفرعية، وواحد عديم الأمانة يسرق مقالات غيره
ويعيد نشرها مذيلة باسمه، وآخر إن كنت أحد طلبته في الجامعة وأحد أبناء دائرته الانتخابية، فابشر بالدرجات العالية. هؤلاء بعض ممن يفترض بهم أن يعلمونا الفضيلة والأخلاق

Read Full Post »

بقلم/ضاري الجطيلي – الجريدة

عندما كنا طلبة في المرحلتين المتوسطة والثانوية كان مدرسو التربية الإسلامية يروون لنا قصصاً عن الديانة المسيحية في مرحلة ما بعد الإسلام، وكيف كان قساوسة الكنيسة يحتكرون الدين، ويوزعون صكوك الغفران على الناس كدليل على مدى انحراف الأمم الأخرى واستقامة أمتنا أستذكر تلك القصص بينما أرى التيار الديني في الكويت بنوابه وكتابه وناشطيه يحتكرون دين الإسلام ويوزعون صكوك الأخلاق والفضيلة على من يحلو لهم من الناس في معرض ترويجهم لما يسمى لجنة الظواهر الدخيلة، وإليكم بعض الأمثلة:ـ
بداية مع مقال الكاتب أحمد الكوس يوم الأحد الماضي، ويكفي عنوان المقال: «محاربة لجنة الظواهر السلبية محاربة للدين والفضيلة». ومروراً بمقال الكاتب نبيل العوضي في نفس الصفحة واليوم، والذي يصف فيه من يعارض اللجنة بأنه «من يدعو إلى الرذيلة، ويحارب الفضيلة… يشجع على الوقوع بالذنوب والمعاصي ويدعو لانتشارها فهؤلاء هم المنافقون». وأخيراً النائب وليد الطبطبائي في مقاله يوم الأحد: «يبدو أن أعداء الفضيلة… ساءهم دور اللجنة في حماية القيم والأخلاق» ويتوعد بأن معركتهم سترتد عليهم مستشهداً بالآية القرآنية «إن جند الله هم الغالبون». وأخيراً مقاله يوم الثلاثاء عن معارضي اللجنة بأن «ليس وراءهم إلا التعصب للمنهج العلماني وكراهية الدين» إذن أصبح من يختلف معهم بالرأي كافرا بالدين وكارها له، محاربا للفضيلة، ومنافقا يدعو إلى الرذيلة، بتعميم فج وأعمى ينضح بالإقصائية، بل يذهب العوضي إلى أبعد من ذلك فيقول «هم يصلون أمام الناس رياء وسمعة، ويتصدقون لكن ليس لله، يذكرون الله قليلاً بلسانهم ولكنهم يكفرون بدينه وبشريعته وحكمه» وكأنه يعلم ما يدور في السرائر والنيات، وكأن الناس تصلي وتتصدق لكي تكسب رضاه. وفي المقابل فإن من يتفق معهم هو من جند الله الغالبين
هذا بالضبط ما نعنيه في اعتراضنا على اللجنة، إذ أصبح من يدخل في حرابها عضواً أو مؤيداً يكتسب شرعية احتكار الدين وتوزيع صكوك الفضيلة وينصب نفسه وصياً على أخلاق الناس، فكيف يختلفون عن قساوسة الكنيسة إياهم؟ هذا بينما يمارسون ذلك في البرلمان والصحافة فقط، فكيف ستكون الحال عندما ينشئون هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وينزلون للشارع بـ«خيازرينهم»؟ إنها ليست مبالغة، فانظروا إلى بعض الجيران لكي تعرفوا أن الأمر أكثر خطورة مما نتصور
Dessert
اثنان كسرا قوانين الدولة بارتكابهما جريمة الانتخابات الفرعية، وواحد عديم الأمانة يسرق مقالات غيره
ويعيد نشرها مذيلة باسمه، وآخر إن كنت أحد طلبته في الجامعة وأحد أبناء دائرته الانتخابية، فابشر بالدرجات العالية. هؤلاء بعض ممن يفترض بهم أن يعلمونا الفضيلة والأخلاق

Read Full Post »

Older Posts »