Feeds:
Posts
Comments

Archive for the ‘Articles’ Category

WTF
Advertisements

Read Full Post »

الكاتب : سماحة الشيخ محمد الصفار

المشجع الأول:
عادت الفتاة إلى منزل أهلها مسرعة لتلاقي أباها في ردهة المنزل، أمسكت به وبكت وهي ترجف وترتعش، احتضنها وسألها في حالة من التوتر، ماذا حل بك؟
أبي لقد تابعني شابان في سيارتهما وهما يتلفظان بألفاظ خادشة للحياء، وطلبا مني الركوب معهما، وهدداني بسحبي إلى السيارة، فكنت أسرع الخطى واركض أحيانا، وقد انقطع نفسي، وانهارت قواي، لكني تمكنت من تسجيل رقم سيارتهما ونوعها.
أسرع الأب إلى أقرب مركز للشرطة، وأخبر الضابط الذي استقبله عن الموضوع بتفاصيل ما حدث، وقدم له رقم السيارة ونوعها، لكن الضابط الذي استقبله سأله، هل أصاب البنت شيء؟ هل تم الاعتداء عليها؟
أجاب الأب بالنفي، فقال الضابط: الحمد لله على سلامة البنت، «وما دام ما صار شي والبنت رجعت سالمة، فالموضوع منتهي ولا داعي لإتعاب نفسك، فعندنا من القضايا ما يكفي».

المشجع الثاني:
تمر بعض القضايا بتحقيق نظيف في قسم الشرطة والبحث الجنائي، وتصل إلى القاضي باعتراف لا لبس فيه ولا في طريقة انتزاعه، فتنهال على القاضي خطابات الاسترحام، وزمالات العمل، ووساطات القبيلة، واتصالات (اللي فوق واللي تحت) فيبدأ صاحبنا بالبحث عن المخارج المناسبة في لغة الحكم ودلالة كلماته، ومدى إدانتها ومقدار عقوبتها، وخصوصا حين يجهل أهل الفتاة الطريقة المناسبة لانتزاع حقهم.
وأحيانا يوعز بعض العارفين للمغتصب بإنكار أقواله، أو اتهام المغتصبة باعتبار أن العلاقة بينهما قائمة منذ زمن، أو أنه ينوي الزواج منها، وما شابه من زواريب التفافية آمنة، فيرى القاضي في هذا الكلام أو في غيره أن الحدود تدرأ بالشبهات، وأن لفلفة الموضوع خير من الصرامة فيه (وما عاد تعودها يا ولد).

المشجع الثالث:
حدثني صديق تعرضت قريبته لاغتصاب تحت تهديد السلاح، فانتصر لها قسم التحقيق في الشرطة، واتخذ القاضي قراره وحكمه بما يمليه عليه دينه وأمانته، وبدأت الأمور تسير في طريق الردع وتنفيذ الحكم.
المفاجئ كان في ذهاب والد الفتاة وتنازله عن القضية، والسبب أن بعض وجهاء المجتمع مارسوا عليه من الضغوط ما يتعب القوي ويرهق الصابر، فكيف وهو مجروح بما أصاب ابنته، حتى أن الضغوط تسللت ومورست عليه من قبل رب العمل الذي يكسب منه رزقه.
صديقي كان يسألني لماذا يصبح من يطالب بحقه وحكم الشرع، وأمن المجتمع في قفص الاتهام؟ وينهال عليه الناس ليكون في زاوية لا يحسد عليها، الكل يقول له إن كانت لنا مكانة عندك وتقدير في نفسك فلا تردنا، ثم يطلبون منه التنازل، فيرى نفسه أمام ضغط اجتماعي شديد.
البعض يسمي هذه الضغوطات إصلاحا لذات البين، والبعض الآخر يعتبر هذا الجهد صدقة لوجه الله، وآخر يراها إنقاذا لرقبة وحفظا لعائلة، وأعتقد أن الألفاظ الجميلة، ذات الصبغة الدينية لا تشح على أحد، لكن الذي سيشح علينا هو الأمن والأمان، أليس كذلك؟

المشجع الرابع:
المال الذي يبذل للتنازل، خمسة ملايين ريال، عشرة ملايين ريال، أقل أو أكثر، المهم تنازل وحقك بيدك في شيك مصدق، ولكل جريمة سعرها في السعودية حسب السوق وزيادة انتشار هذا النوع من الجرائم أو ذاك في تلك الفترة، فلجرائم القتل سعر، ولجرائم الشرف سعر آخر، وللمعتدي من القبيلة أو العائلة أو المعارف وضع مختلف عن الغريب، وكل شيء يمكن أن يعالج ويلين، لكن الخطر الذي قد لا يراه البعض ماثلا هو جرأة المجرمين وانتشار الجريمة [1].

—————
[1] صحيفة الوسط البحرينة ، و قد نشر المقال أيضاً الموقع الرسمي لسماحة الشيخ حسن الصفار.

Read Full Post »

الكاتب : سماحة الشيخ محمد الصفار

المشجع الأول:
عادت الفتاة إلى منزل أهلها مسرعة لتلاقي أباها في ردهة المنزل، أمسكت به وبكت وهي ترجف وترتعش، احتضنها وسألها في حالة من التوتر، ماذا حل بك؟
أبي لقد تابعني شابان في سيارتهما وهما يتلفظان بألفاظ خادشة للحياء، وطلبا مني الركوب معهما، وهدداني بسحبي إلى السيارة، فكنت أسرع الخطى واركض أحيانا، وقد انقطع نفسي، وانهارت قواي، لكني تمكنت من تسجيل رقم سيارتهما ونوعها.
أسرع الأب إلى أقرب مركز للشرطة، وأخبر الضابط الذي استقبله عن الموضوع بتفاصيل ما حدث، وقدم له رقم السيارة ونوعها، لكن الضابط الذي استقبله سأله، هل أصاب البنت شيء؟ هل تم الاعتداء عليها؟
أجاب الأب بالنفي، فقال الضابط: الحمد لله على سلامة البنت، «وما دام ما صار شي والبنت رجعت سالمة، فالموضوع منتهي ولا داعي لإتعاب نفسك، فعندنا من القضايا ما يكفي».

المشجع الثاني:
تمر بعض القضايا بتحقيق نظيف في قسم الشرطة والبحث الجنائي، وتصل إلى القاضي باعتراف لا لبس فيه ولا في طريقة انتزاعه، فتنهال على القاضي خطابات الاسترحام، وزمالات العمل، ووساطات القبيلة، واتصالات (اللي فوق واللي تحت) فيبدأ صاحبنا بالبحث عن المخارج المناسبة في لغة الحكم ودلالة كلماته، ومدى إدانتها ومقدار عقوبتها، وخصوصا حين يجهل أهل الفتاة الطريقة المناسبة لانتزاع حقهم.
وأحيانا يوعز بعض العارفين للمغتصب بإنكار أقواله، أو اتهام المغتصبة باعتبار أن العلاقة بينهما قائمة منذ زمن، أو أنه ينوي الزواج منها، وما شابه من زواريب التفافية آمنة، فيرى القاضي في هذا الكلام أو في غيره أن الحدود تدرأ بالشبهات، وأن لفلفة الموضوع خير من الصرامة فيه (وما عاد تعودها يا ولد).

المشجع الثالث:
حدثني صديق تعرضت قريبته لاغتصاب تحت تهديد السلاح، فانتصر لها قسم التحقيق في الشرطة، واتخذ القاضي قراره وحكمه بما يمليه عليه دينه وأمانته، وبدأت الأمور تسير في طريق الردع وتنفيذ الحكم.
المفاجئ كان في ذهاب والد الفتاة وتنازله عن القضية، والسبب أن بعض وجهاء المجتمع مارسوا عليه من الضغوط ما يتعب القوي ويرهق الصابر، فكيف وهو مجروح بما أصاب ابنته، حتى أن الضغوط تسللت ومورست عليه من قبل رب العمل الذي يكسب منه رزقه.
صديقي كان يسألني لماذا يصبح من يطالب بحقه وحكم الشرع، وأمن المجتمع في قفص الاتهام؟ وينهال عليه الناس ليكون في زاوية لا يحسد عليها، الكل يقول له إن كانت لنا مكانة عندك وتقدير في نفسك فلا تردنا، ثم يطلبون منه التنازل، فيرى نفسه أمام ضغط اجتماعي شديد.
البعض يسمي هذه الضغوطات إصلاحا لذات البين، والبعض الآخر يعتبر هذا الجهد صدقة لوجه الله، وآخر يراها إنقاذا لرقبة وحفظا لعائلة، وأعتقد أن الألفاظ الجميلة، ذات الصبغة الدينية لا تشح على أحد، لكن الذي سيشح علينا هو الأمن والأمان، أليس كذلك؟

المشجع الرابع:
المال الذي يبذل للتنازل، خمسة ملايين ريال، عشرة ملايين ريال، أقل أو أكثر، المهم تنازل وحقك بيدك في شيك مصدق، ولكل جريمة سعرها في السعودية حسب السوق وزيادة انتشار هذا النوع من الجرائم أو ذاك في تلك الفترة، فلجرائم القتل سعر، ولجرائم الشرف سعر آخر، وللمعتدي من القبيلة أو العائلة أو المعارف وضع مختلف عن الغريب، وكل شيء يمكن أن يعالج ويلين، لكن الخطر الذي قد لا يراه البعض ماثلا هو جرأة المجرمين وانتشار الجريمة [1].

—————
[1] صحيفة الوسط البحرينة ، و قد نشر المقال أيضاً الموقع الرسمي لسماحة الشيخ حسن الصفار.

Read Full Post »

كونا – يصل الى البلاد اليوم صاحب السمو الملكي الامير المهتدي
بالله ولي عهد سلطنة بروناي دار السلام الصديقة والوفد المرافق له في زيارة رسمية
للبلاد تستغرق 4 ايام يجري خلالها مباحثات رسمية مع القيادة السياسية تتناول
العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها بين البلدين الصديقين واوجه التعاون المشترك في
المجالات كافة

يمثل اللون الاصفر سلطة البلاد والشريط الابيض يمثل الناس ويشير الشريط الاسود الى الحكومه وقيل ان اللونين الابيض والاسود يمثلان الحماية البريطانية كما قيل انهما يمثلان الوزيرين الرئيسين في الدولة ويوجد شعار الدولة في وسط العلم وعلى هلال كتب عليه عبارة الدائمون المحسنون بالهدى كما كتب على الشعار اسم بروناي دار السلام

Read Full Post »

كونا – يصل الى البلاد اليوم صاحب السمو الملكي الامير المهتدي
بالله ولي عهد سلطنة بروناي دار السلام الصديقة والوفد المرافق له في زيارة رسمية
للبلاد تستغرق 4 ايام يجري خلالها مباحثات رسمية مع القيادة السياسية تتناول
العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها بين البلدين الصديقين واوجه التعاون المشترك في
المجالات كافة

يمثل اللون الاصفر سلطة البلاد والشريط الابيض يمثل الناس ويشير الشريط الاسود الى الحكومه وقيل ان اللونين الابيض والاسود يمثلان الحماية البريطانية كما قيل انهما يمثلان الوزيرين الرئيسين في الدولة ويوجد شعار الدولة في وسط العلم وعلى هلال كتب عليه عبارة الدائمون المحسنون بالهدى كما كتب على الشعار اسم بروناي دار السلام

Read Full Post »

Rape Is Frequently Used as a Weapon of War. Robin Morgan.

Opposing Viewpoints: Sexual Violence. Mary E. Williams and Tamara L. Roleff. San Diego: Greenhaven Press, 1997. From Opposing Viewpoints Resource Center.

Rape Is Frequently Used as a Weapon of War

“Isolated Incidents,” by Robin Morgan, first published in Ms., March/April 1993. Copyright © 1993 by Robin Morgan. Reprinted by permission of Edite Kroll Literacy Agency.

The rape of Bosnian Muslim women in the early 1990s by Serbian soldiers was not an isolated case of rape being used in war, asserts Robin Morgan in the following viewpoint. Rape has been used as a weapon in war since the founding of Rome, she maintains. Morgan contends that invading armies use rape as a weapon to destroy a people’s culture, heritage, and ethnicity. In such cases, according to Morgan, rape is a political act of torture. Morgan is the international consulting editor and former editor in chief of Ms. magazine.

As you read, consider the following questions:

  1. How many women have been raped in the former Yugoslavia, according to the author?
  2. What evidence does Morgan present to support her contention that the rape of Bosnian women is not an isolated incident?
  3. How are the rapes in Bosnia unique, in Morgan’s opinion?

Finally, the world believes it.

Estimates differ, but as of April 1993, it was thought that 20,000 to possibly more than 50,000 women and girls in the former Yugoslavia have been raped, and countless others killed. Although the overwhelming number of rapes and forced pregnancies appear to have been committed by Serbian men against Bosnian Muslim women, men of all the opposing sides—Serbian, Croatian, and Bosnian Muslim—have apparently raped “each other’s” women. That is the point: women are mere envelopes to carry the message of conquest from one group of men to another.

Not an Isolated Incident

Finally the world believes it—but still doesn’t make the connections. Instead, it chooses to regard this atrocity as an isolated incident, much as the Montreal Massacre was perceived as an aberration rather than an extreme expression of the “normal” climate of terror and violence female human beings everywhere endure. [In December 1989, fourteen female students were killed and thirteen others wounded at the University of Montreal by Marc Lepine, who blamed feminists for his failures.]

In Somalia in 1993, men of one warring clan raped women of another. There were also reports of harassment by coalition forces there; to compound the horror, religious fundamentalists were blaming the women. In January, four women were stoned to death and a fifth lashed 100 times as punishments for “prostitution.” Another Somali woman remained in prison, facing a possible death sentence for the same charge, because she sought the protection of some French soldiers….

An aberration? “Rape and take spoil” is an ancient motto of war. An isolated incident? Then what happened to the Sabine women? What did Alexander’s armies do? Caesar’s legions? The conquistadors and all the other colonizers? What of Chaka’s Zulu army? The rape of Belgian and French women by German troops during World War I? What did their sons do to Russian women in World War II—and what did Russian troops do to German women “in response”? What about the institutionalized concentration-camp brothels where Jewish women were forced to supply “Enjoyment Duty” to their Nazi captors? The thousands of Chinese, Korean, and Filipina women conscripted into sexual slavery as “comfort women” for the Japanese army? The Chinese city where that army’s actions were so extreme historians termed it “the Rape of Nanking”? The virtually ignored mass rape of Bengali women (estimated as high as 400,000) during the 1971 Bangladesh-Pakistan war? What about Vietnam? The Iraqi rapes of Kuwaiti women—and their Asian servants?

The First Open Policy of Rape

If Bosnia is unique, it is because this may be the first time mass rape and forced pregnancy have been used openly as a policy toward genocidal ends: the terrain is “ethnically cleansed” because victims die and survivors flee, wishing never to return. And what of the woman unable to get an abortion or find a home for the product of rape? Five, ten years from now, when the world has forgotten, will she have finally taught herself not to read the torturer’s features on the face of her child?

Already we hear of captured Serbian soldiers claiming they were commanded to rape against their will. Is this to lay the ground for a war-crimes defense? Will the world remember that the phrase “I was only obeying orders” is an unacceptable defense for committing atrocities? Or is it different when only women suffer?

Rape has always been a military tactic, a combat “perk,” whether by direct order or implicit prerogative. In 1992, when the U.N. Transitional Authority in Cambodia (UNTAC) received protests about the troops’ behavior, UNTAC chief Yasushi Akashi replied that “18-year-old, hot-blooded soldiers” have a right to drink and chase “young, beautiful beings of the opposite sex.” Rape in war has always been a weapon—one that should be as expressly forbidden in international law as chemical weapons and germ warfare. Rape has always been an act of torment, though it was not until 1991 that Amnesty International recognized rape as sex-specific torture. Rape is a violent act—and a political act. How long must we scream to make the world understand?

An Act of Hate

Some honorable men who abhor the Bosnian tragedy still minimize rape in their own countries. Yet what is a “bias rape” but an “ethnic cleansing” sexual assault across racist lines? Some term this “hate rape”—a misnomer, since every rape is an act of hate. And what is the alleged gang-rape of a mentally disabled young woman in New Jersey in March 1989, if not a different form of bias rape?

“Animals,” the columnists mutter, ignoring Hannah Arendt’s warning about the banality of evil. Animals don’t rape; men do. If rape in war is a weapon, then what is it in peacetime?

Quoted

Read Full Post »

Rape Is Frequently Used as a Weapon of War. Robin Morgan.

Opposing Viewpoints: Sexual Violence. Mary E. Williams and Tamara L. Roleff. San Diego: Greenhaven Press, 1997. From Opposing Viewpoints Resource Center.

Rape Is Frequently Used as a Weapon of War

“Isolated Incidents,” by Robin Morgan, first published in Ms., March/April 1993. Copyright © 1993 by Robin Morgan. Reprinted by permission of Edite Kroll Literacy Agency.

The rape of Bosnian Muslim women in the early 1990s by Serbian soldiers was not an isolated case of rape being used in war, asserts Robin Morgan in the following viewpoint. Rape has been used as a weapon in war since the founding of Rome, she maintains. Morgan contends that invading armies use rape as a weapon to destroy a people’s culture, heritage, and ethnicity. In such cases, according to Morgan, rape is a political act of torture. Morgan is the international consulting editor and former editor in chief of Ms. magazine.

As you read, consider the following questions:

  1. How many women have been raped in the former Yugoslavia, according to the author?
  2. What evidence does Morgan present to support her contention that the rape of Bosnian women is not an isolated incident?
  3. How are the rapes in Bosnia unique, in Morgan’s opinion?

Finally, the world believes it.

Estimates differ, but as of April 1993, it was thought that 20,000 to possibly more than 50,000 women and girls in the former Yugoslavia have been raped, and countless others killed. Although the overwhelming number of rapes and forced pregnancies appear to have been committed by Serbian men against Bosnian Muslim women, men of all the opposing sides—Serbian, Croatian, and Bosnian Muslim—have apparently raped “each other’s” women. That is the point: women are mere envelopes to carry the message of conquest from one group of men to another.

Not an Isolated Incident

Finally the world believes it—but still doesn’t make the connections. Instead, it chooses to regard this atrocity as an isolated incident, much as the Montreal Massacre was perceived as an aberration rather than an extreme expression of the “normal” climate of terror and violence female human beings everywhere endure. [In December 1989, fourteen female students were killed and thirteen others wounded at the University of Montreal by Marc Lepine, who blamed feminists for his failures.]

In Somalia in 1993, men of one warring clan raped women of another. There were also reports of harassment by coalition forces there; to compound the horror, religious fundamentalists were blaming the women. In January, four women were stoned to death and a fifth lashed 100 times as punishments for “prostitution.” Another Somali woman remained in prison, facing a possible death sentence for the same charge, because she sought the protection of some French soldiers….

An aberration? “Rape and take spoil” is an ancient motto of war. An isolated incident? Then what happened to the Sabine women? What did Alexander’s armies do? Caesar’s legions? The conquistadors and all the other colonizers? What of Chaka’s Zulu army? The rape of Belgian and French women by German troops during World War I? What did their sons do to Russian women in World War II—and what did Russian troops do to German women “in response”? What about the institutionalized concentration-camp brothels where Jewish women were forced to supply “Enjoyment Duty” to their Nazi captors? The thousands of Chinese, Korean, and Filipina women conscripted into sexual slavery as “comfort women” for the Japanese army? The Chinese city where that army’s actions were so extreme historians termed it “the Rape of Nanking”? The virtually ignored mass rape of Bengali women (estimated as high as 400,000) during the 1971 Bangladesh-Pakistan war? What about Vietnam? The Iraqi rapes of Kuwaiti women—and their Asian servants?

The First Open Policy of Rape

If Bosnia is unique, it is because this may be the first time mass rape and forced pregnancy have been used openly as a policy toward genocidal ends: the terrain is “ethnically cleansed” because victims die and survivors flee, wishing never to return. And what of the woman unable to get an abortion or find a home for the product of rape? Five, ten years from now, when the world has forgotten, will she have finally taught herself not to read the torturer’s features on the face of her child?

Already we hear of captured Serbian soldiers claiming they were commanded to rape against their will. Is this to lay the ground for a war-crimes defense? Will the world remember that the phrase “I was only obeying orders” is an unacceptable defense for committing atrocities? Or is it different when only women suffer?

Rape has always been a military tactic, a combat “perk,” whether by direct order or implicit prerogative. In 1992, when the U.N. Transitional Authority in Cambodia (UNTAC) received protests about the troops’ behavior, UNTAC chief Yasushi Akashi replied that “18-year-old, hot-blooded soldiers” have a right to drink and chase “young, beautiful beings of the opposite sex.” Rape in war has always been a weapon—one that should be as expressly forbidden in international law as chemical weapons and germ warfare. Rape has always been an act of torment, though it was not until 1991 that Amnesty International recognized rape as sex-specific torture. Rape is a violent act—and a political act. How long must we scream to make the world understand?

An Act of Hate

Some honorable men who abhor the Bosnian tragedy still minimize rape in their own countries. Yet what is a “bias rape” but an “ethnic cleansing” sexual assault across racist lines? Some term this “hate rape”—a misnomer, since every rape is an act of hate. And what is the alleged gang-rape of a mentally disabled young woman in New Jersey in March 1989, if not a different form of bias rape?

“Animals,” the columnists mutter, ignoring Hannah Arendt’s warning about the banality of evil. Animals don’t rape; men do. If rape in war is a weapon, then what is it in peacetime?

Quoted

Read Full Post »

Older Posts »