Feeds:
Posts
Comments

Archive for the ‘habits’ Category

Freak
Advertisements

Read Full Post »

شعر الإمام الحسين «عليه السلام»ـ


لئـن كانـت الدنيـا تعـد نفيســة
فـدار ثــواب الله أعـلى وأنبــلُ
وإن كانـت الأبـدان للموت أُنشـئت
فقتل امرئ بالسـيف في الله أفضـل
وإن كانـت الأرزاق شـيـئاً مقـدراً
فقلّة سـعي المرء في الرزق أجـمل
وإن كانت الأمـوال للتـرك جمعـها
فـما بال متـروك به المـرءُ يبخـلُ

ويقول سيد الشهداء في هذه الأبيات النورانية

تركت الخلق طرا في هواكو أيتمت العيال لكي أراك
فلو قطعتني في الحب إربا لما مال الفؤاد إلى سواك
فخذ ما شئت يا مولاي مني أنا القربان وجهني نداك
أتيتك يا إلهي عند وعدي منيبا علني أحظى رضاك
أنا المشتاق للقيا فخذني وهل لي منية إلا لقاك
أقدم كل ما عندي فداء و مالي رغبة إلافداك
سلكت الكرب و الأهوال دربا و جئت ملبيا أخطو خطاك
وطلقت الحياة بساكنيها وعفت الأهل ملتمسا قراك
تعهدت الوفاء بكل دين ودينك يوم عاشورا أتاك
فهذي أخوتي صرعى ضحايا و أولادي قرابين هناك
وهذا طفلي الظامي ذبيحا فهل وفيت ياربي علاك؟
وهذي نسوتي حسرى سبايا تحملت البلايا من عداك
يموت أحبتي و جميع قومي و يبقى الدين يرفل في هداك

 

 اللهم ارزقنا هذا الفكر وهذا الفهم وهذه المعرفة بالله والدين

السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين وعلى أنصار الحسين.. عظم الله اجورنا وأجوركم بذكرى استشهاد سيد الشهداء عليه السلام
اللهم صلي على محمد وآل محمد  

 

Read Full Post »

WTF

Read Full Post »

Read Full Post »

منصورين !؟

Read Full Post »

تشتهر في بعض قرى جزيرة جاوا الاندونيسية وجبات تقليدية خفيفة قوامها الطين، يقوم بإعدادها السكان المحليون ويطلقون عليها «الأمبو»!


تختلف هذه الوجبة من قرية لأخرى, من حيث الإعداد والشكل واللون، غير أن مكونها الرئيس وهو الطين الخالص يكاد يكون نفسه، مهما اختلفت الأماكن وطرق الإعداد.


ويجمع القرويون من حقول الأرز المحيطة التراب الناعم النظيف الخالي من الشوائب والحجارة، ثم يعجن بكمية قليلة من الماء حتى يصبح كالمعجون ويتم تشكيله إما على شكل أقراص رقيقة، أو على شكل أعواد رفيعة، ويطبخ على البخار في إناء من الفخار لمدة كافية حتى يصبح صلبا، لكنه يكون هشا مثل البسكويت ويتغير لونه إلى البني المصفر.


وليس لهذه الوجبة رائحة مميزة، لكن طعمها أقرب إلى «الفستق» أو الفول السوداني، وتكون في العادة سهلة المضغ ومريحة للمعدة.


وكان السكان يأكلونها مع أوراق الشجر إبان فترات الاستعمار نتيجة الفقر والظروف الصعبة التي كانوا يعيشونها، وقد أصبحت الآن نوعا من التقليد.


ويعتقد السكان أن وجبة الأمبو تسكن الألم وتفيد في الوقاية من أمراض المعدة، وتعمل على تقويتها. وتساعد على تحمل فترات أطول من الجوع، وهي مفيدة للثة والأسنان، كما يطلبون من النساء الحوامل تناولها لأنهم يعتقدون أنها تجعل بشرة المولود ناعمة ومصقولة.


وتعمل بعض العائلات حتى الآن في صنع وجبات الأمبو وبيعها في أسواق القرى، وعلى الرغم من المكاسب القليلة التي يحققونها من هذه المهنة فإنها تساهم في سد بعض تكاليف الحياة إضافة لعملهم في الحقول.


وفي العادة يتناول السكان كميات قليلة من هذه الوجبة إلى جانب طعامهم الرئيس المكون في العادة من الأرز والمعكرونة، كما أنهم يطحنون شيئا منها ويستخدمونها كنوع من البهارات والمنكهات التي تضاف الى طعامهم.






جزيرة.نت 

Read Full Post »

Just like in some countries… aaaaaaaaaaah
If poverty was a man … SURE I’ll kill him
and let all people live in rest and peace

Read Full Post »

Older Posts »